التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراجعة الفيلم المتحدث عن تعذيب المسلمين .. فيلم التقرير - The Report

قد يسأل بعضنا: لماذا قد نهتمّ بفيلم أمريكيّ عن المسلمين؟.. وسنجيب سويًّا بعد تفكير: إنَّ جزءًا ضخمًا من تحليل سلوك الحضارات الأخرى مع حضارتنا يأتي من الاهتمام بمعرفة كيف هي حضارتنا في نظره، كيف يرانا هذا الآخر، ما هي الصورة التي يضعها لنا. فإنَّ صورة أيّ حضارة تمثَّل المِهاد والأساس والإطار الذي سنتعامل به مع هذه الحضارة. وهي أيضًا توضِّح لنا موقفنا منه، بل تعطينا تنبُّؤًا بأفعاله المستقبليَّة. ولنتذكَّر جميعًا دومًا أنَّ جزءًا من إدراكنا للواقع الذي نعيشه هو معرفتنا بالصورة الذهنيَّة لنا عند الغير، وكذلك ما هي أهدافه من التعامُل معنا.  افلام اونلاين

وفكرة معرفة الآخر -عمومًا- هي من أهمّ الأعمال لأيَّة حضارة لها معركة. ولنتصوَّر العدوّ كيف بذل مجهودات ضخمة لتأسيس "الاستشراق" -الذي هو معرفة بالآخر، وتحقيق لأهداف أخرى بناءً على هذه المعرفة-، وكذلك كمْ أنفق على غزونا فكريًّا وإدخال منظومة معرفة وقِيَم مُغايرَتَيْن لما نحن عليه أصلًا!.. كلُّ هذا وعشرات من التأسيسات الفكريَّة والعلميَّة تخبرنا عن قيمة الاطلاع على الآخر من الداخل؛ خاصَّةً عندما نكون نحن موضوع هذه النقاشات التي يُجريها.

وكثير من الكتب والإصدارات والنَّشرات في العالَم الغربيّ تصدر لتناقش أحوال المسلمين وعقائدهم وتاريخهم وموقفهم الراهن، وموقف الحضارة الغربيَّة منَّا. وطائفة -للأسف قليلة- من المسلمين ومن العرب خاصَّةً تهتم بترجمة ومتابعة هذه الجهود، وصورتنا في هذا تُشبه المثل الشعبيّ القائل: كما الأطرش في زفَّة. أيْ أنَّنا لا نعلم عن حديثهم عنَّا إلا القليل -وإنْ كُنَّا نعرف نواياهم بوضوح-.
وهنا يجب أنْ ننبِّه إلى أنَّ جُزءًا من تشكيل صورة المسلمين لدى العوام الغرب من مصادر معروفة منها الأفلام التي تأتي على ذكر المسلمين عَرَضًا، أو التي تُخصَّص للمسلمين. هذه الأفلام صارت كثيرة في الآونة الأخيرة وهذا يدلّ على أنَّنا نصل إلى ذروة من المعركة الحضاريَّة القائمة. ومن هنا يجب الاهتمام بهذه الأفلام وتحليلها كجُزء من البناء الثقافيّ للغرب، خاصَّةً أنَّ الأفلام تُشاهَد أضعاف ما يُقرأ الكتاب -حال القراءة في الغرب ليس كما يحاولون إيهامنا به-.

وهذه تجربة للتعريف بفيلم يتناول تعامل المنظومة الأمريكيَّة مع المسلمين في الألفيَّة الجديدة باختصار شديد. واخترت هذا الفيلم لأنَّه من التجارب النادرة التي سبحتْ ضدّ التيَّار ووقفت متعاطفة مع المسلمين، وفضحتْ الكثير من وجه الحضارة الأمريكيَّة الزائف الذي تقابل به أمريكا العالم. وهو من أجرأ ما يمكن حتى قد لا تصدِّق أنَّه خرج بالفعل. ووهنا يجب أنْ أنوِّه إلى أنَّ صناعة السينما في أمريكا تشبه المافيا التي تسيطر على غالبها الشركات الصهيونيَّة. وأنَّ صورة المسلمين في السينما بالغة السُّوء، بل إنَّ إظهار التعاطُف معهم وحده كفيل بأنْ تخسر عملك، أو أنْ يُنظر إليك نظرة المنبوذ.
قد يظنُّ مُشاهد "The Report" أنَّه فيلم يتعلِّق بعمليَّات تعذيب فاحشة تعرَّض لها آلاف المسلمين بعد أحداث "الحادي عشر من سبتمبر" (حادثة انهيار بُرجَيْ التجارة العالَميَّيْنِ) على يد "وكالة الاستخبارات الأمريكيَّة" ويا لها من جُرأة لتقديم ذلك! لكنَّ الحقيقة أنَّ الفيلم كان أكثر ذكاءً، وأشدّ وطأةً في التعبير عن عديد الأمور -لا فقط تعذيب المسلمين-.
فقد اختار صانع الفيلم أن يكون شديد الجرأة؛ ليصنع ما يمكن اعتباره بوضوح واحدًا من أخطر الأفلام. وسنعطي الآن فكرةً عن قصَّة الفيلم ثمَّ نسل الضوء على المعاني الجمَّة التي اختار الفيلم تصيُّدها، وبعض من الأشياء الفنيَّة التي ساعدتَ الصانع على حشد المعاني.


أحداث الفيلم
يدور الفيلم حول تقرير أعدَّتْه "لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكيّ" عن برنامج "الاحتجاز والاستجواب" الذي طُبِّق على نطاقات واسعة جدًّا ضدّ الآلاف من المسلمين بعد "الحادي عشر من سبتمبر" من قِبَل "المخابرات الأمريكيَّة" (C.I.A). وقد لجأوا لهذا البرنامج خاصًّةً بعد تطبيق العديد من المناهج الخاطئة؛ مثل أساليب تُدعى بـ"الاستجواب المُعزَّز"، والتي كانت أمثلةً فائقة الانتهاك للمُستجوَبين. ولكنَّهم رأوها غير مُجدية في استجلاب ما يريدون معرفته أو استنطاق المُعذَّبين به، فتحوَّلوا إلى ما هو أشدّ قسوةً وعنفوانًا.

"دانيل جونز" الشابّ الواعد الذي يُقدم بكلِّ طموح على خدمة بلاده، ويعمل منذ سنوات في مجال "مكافحة الإرهاب". نراه يترشَّح لقيادة هذا التحقيق عن ممارسات المخابرات من قِبَل نائبة مجلس الشيوخ "دايان فينستاين". ويبدأ العمل بكلِّ جدّ واجتهاد في مكتب يشبه القبو، في أحد مقرَّات "المخابرات". ثُمَّ سرعان ما تنهال المشكلات على وجهه، حيث يُقابل بالتعنت والرفض من قبل الكثير من الاتجاهات في الدولة، ويتقلِّص عدد زملائه إلى اثنين فقط.

وبعد إصرار "دانيل" على استمرار العمل رغم كلِّ شيء سرعان ما تتداعى الحقائق المُروِّعة على رأسه؛ عمَّا تمَّتْ مُمارسته من قبل "وكالة الاستخبارات" ضد الكثيرين من أفعال وحشيَّة ترقى لجرائم الحرب في تحقيقات لبلد يدَّعي أنَّه راعي حقوق الإنسان، ويكشف عن ضغوط تخنق حرِّيَّة الكثير من المؤسسات في بلد يدِّعي أنَّه بلد الحرِّيَّات. وهنا يهمنا بعد تصوُّرنا لما يدور في الفيلم من أحداث أنْ نهتمّ بالمعاني التي أتى بها.

المعاني التي كشف عنها الفيلم
الفيلم يدور عن تجربة "التقرير" كلّها، لا عن فحواه (تعذيب الآلاف) وحسب. نتأكد من ذلك عندما نرى اقتصار فحوى التقرير على أقلّ من نصف الفيلم. ونكتشف حينها أنَّ الفيلم لمْ يقدِّم ما عنده هنا. بل أنهى تقديم واحدة من الموضوعات والمعاني التي أراد التعبير عنها. حتى إذا تأمَّلتْ الموضوع برُمَّته خُيِّلَ إليك أنَّه استغلَّ حادث التقرير للتأكيد على معانٍ داخل الدولة الأمريكيَّة، وأنَّ فحوى التعذيب كان فقط تكئةً للوصول إلى ذلك. وبالمجمل تدور معاني الفيلم حول النقاط الآتية:

حالة الخوف والفزع التي أصابت المجتمع الأمريكيّ بعد حادث "سبتمبر"، وهذا السُّعار الذي ولَّده في نفوس المجتمع ضد الفاعلين، والذي على أساسه تمَّ توسيع اتهامهم ليشمل أمَّتهم العربيَّة، ثمَّ ليشمل دينهم "الإسلام" دون أيّ دليل أو استناد لشيء في هذه العمليَّة التعميميَّة الضخمة. حتى أصبحتْ كلمة "مسلم" كافيةً لاتهامك. والفيلم هنا يشير من بعيد إلى علمٍ أكيد للدولة الأمريكيَّة بالحادث قبل حدوثه، وأنَّها تركته يحدث في مَشهَديْن مُتواليَيْنِ في الثُّلُث الأخير من الفيلم.

يقف الفيلم مع جانب -ليس بالقليل- من الاتجاهات البحثيَّة العربيَّة والأجنبيَّة التي تؤكد أنَّ "الولايات المتحدة الأمريكيَّة" قد صنعت فكرة "الإرهاب" صنعًا لتؤسس لعالم جديد تصوغ هي معاييره. وهنا الفيلم لا يلجأ إلى الإشارة، بل إلى التصريح والمواجهة. حيث نرى إلصاق تهمة الإرهاب بمئات من المسلمين من جنسيات متعددة زورًا وبهتانًا، والاعتماد فقط على أيَّة ورقة لا قيمة لها لاقتياد عديد الأبرياء إلى حتفهم البطيء.

ويشير الفيلم كذلك إلى الصراع الضخم الذي ينهش الجسد الأمريكيّ، وتحوُّل دولة الحُرِّيَّات المزعومة إلى دولة خوف تُدار بالتهديدات المتبادلة بين أجنحتها العُظمى، فوق كثير من الفضائح في الجسد الإداريّ الأمريكيّ. ولعلَّ أكبر ما عرض له: الصراع السياسيّ بيْنَ الحزبَيْن الأعظَمَيْن: الديمقراطيّ والجُمهوريّ، وتلك الموازنات والضغوط والتهديدات بين الطرفين. وأيضًا الصراع بين أجهزة الدولة وأبرزها: "مكتب التحقيقات الفيدراليّ" (F.B.I)، و"وكالة الاستخبارات الأمريكيَّة" (C.I.A). وكَمّ الإرهاب التي تُدار به دولة الحريَّات العظمى في العالم. وهذا من أكبر محاور الفيلم المعنويَّة، إنْ لمْ يكن أكبرها.

وكالة المخابرات المركزية (CIA).
فكرة قيلتْ بالنصّ في عبارة "الديمقراطيَّة أمر فوضويّ". وهي نقد للدعامة العُظمى الأمريكيّة، ويقصد بالنقد هنا التطبيق. الذي تحوَّلت فيه "الديمقراطيَّة" من فكرة ومنهج لإدارة الحُكم إلى وسيلة للابتزاز المتبادل، والتلاعب والضغوط. وهنا ننوِّه أنَّ الإشكال ليس فقط في نظام الإدارة ومدى جودته، بل بمدى إرادة المُطبِّقين أنفسهم الصلاح والحقيقة. وإنّ أيّ نظام -مهما بلغت تدابيره الاحترازيَّة- لن يصلح متى أصرّ المُطبِّقون على الفساد، وتسيير الأمر بالأنانيَّة والأثرة والمصلحة الذاتيَّة.

فكرة قيلتْ نصًّا أيضًا وهي في منتهى الشجاعة. تتمثَّل في أنَّ الاختلاف العقائديّ بين أفراد "المخابرات الأمريكيَّة" وبين المُستجوَبين المسلمين، واختلاف ألوان بشراتهم وهيئاتهم كانتا لهما الفضل الكبير في هذه الجرأة التي تحلَّى بها المُعذِّبون في تعذيبهم. وهي من أشجع ما يمكن قوله.

أخيرًا والنقطة الأعمّ والأشمل وهي سلبيَّات فلسفة "البِرِجْماتيَّة" التي هي فلسفة "أمريكا" الرسميَّة. و"البرجماتيَّة" ببساطة مذهب فلسفيّ يحدد قيمة أيّ شيء من خلال المكاسب والخسائر التي يؤدي إليها هذا الشيء. وهو فرع من مذاهب "النفعيَّة" في الفلسفة. وفي الفيلم كثير من أمثلته؛ مثل قياس تجربة التعذيب على البشر بإفادتها على الحيوانات!! ومثل أنَّ كثيرًا من الاتجاهات رفضتْ أساليب التعذيب هذه لعدم جدواها فقط؛ أيْ لأنَّها لمْ تحقق النفع المَرجوَّ منها!! لا لكونها اعتداءً بالغ السُّفور على البشر -وهنا يظهر لنا كيف يفكِّرون في الآخرين كالجمادات أو الحيوانات على أقصى تقدير-، ومثل قياس خسائر التجربة الوحشيَّة بعدد ما تمَّ إنفاقه عليها من أموال الدولة!! وهكذا.

ولعلَّ النظر في هذه المعاني يطلعنا بشدة على أنَّ فيلم "التقرير" هو واحد من أخطر الأفلام. فقد ساق كلَّ ما تقدَّم بشجاعة نادرة، تستحق الاحترام من صانعيه. ويكفي أنْ تعرف أنَّ إثارة مسألة المسلمين بالتعاطُف فقط تعدّ مخاطرة كبيرة هناك، في ظلّ أمواج جارفة تعزف على نغمة "الإرهاب" المبتذلة. والفيلم بالعموم وقفة أمام الذات الأمريكيَّة، لمحاسبة النفس.

ختامًا
وفي الختام يبقى أن نلاحظ أشياء من فنيَّات الفيلم استُخدمتْ بذكاء وزادتْ من حدَّته وقوَّته منها التقليل من الخطوط الدراميَّة، ومن الشخصيَّات الرئيسة. حيث لا نجد إلا البطل، ونائبة الكونجرس. أيضًا الاعتماد على اللقطات الرَّمزيَّة. ومنها لقطة بطل الفيلم بين بُرجَيْن من أوراق تقريره (برجَيْ التجارة العالَميَّيْن) وهو حبيس بينهما بنظراته التائهة بين اليقين والثبات وضدَّيْهما. وكذلك المَشاهد الرَّمزيَّة مثل مشهد مواجهة البطل لموظف المخابرات وتقابُل وجهتَيْ نظر المُؤسَّستين عن الأوراق التي تعبر عن المعرفة والسياسة العامَّة. وكذلك رمزيَّة استخدام المباني في الخلفيات، وكثير غيرها.
وأيضًا الاعتماد على شحن أقصى للعبارات للحدّ الذي تصل فيه إلى درجة "رمزيَّة العبارة". ومنها قول البطل ساخرًا عن أحد ضحايا التعذيب:
قالوا لنا إنَّ الشيء المحظور في برنامج التعذيب هو عدم إحداث إعاقة مُستدامة فيا تُرى لأيّ وقت سيظلّ المُعذَّب ميتًا؟! ..
وأخيرًا براعة صياغة ملصق الفيلم وشارة النهاية باستخدام "شطب" المعلومات في الدولة.
لمشاهدة الفيلم كامل من الرابط التالى >> فيلم The Report


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مينو رايولا.. وكيل شرس لا يخشى مهاجمة رموز كرة القدم

مينو رايولا.. وكيل شرس لا يخشى مهاجمة رموز كرة القدم يعتبر الإيطالي مينو رايولا من أشرس وكلاء اللاعبين في العالم على مختلف المستويات، سواء في عملية التفاوض مع الأندية أو في إطلاق التصريحات الإعلامية تجاه كل من ينتقد لاعبيه، وهو من أشهر الوكلاء، حيث يشرف على نجوم كبار مثل بول بوغبا وزلاتان إبراهيموفيتش وإرلينغ هالاند وروميلو لوكاكو. وأعلنت عائلة الوكيل وفاته منذ قليل عن عمر يناهز 54 عامًا، إذ كتبت عبر حسابه الخاص على موقع "تويتر": بحزن بالغ نود الإعلان عن وفاة أكثر وكلاء كرة القدم رعاية للآخرين وأفضلهم على الإطلاق. ولا تقف حدود رايولا عند عملية التفاوض وبيع وتسويق اللاعبين، بل تمتد إلى مهاجمة كل من يمس أو ينتقد أحد لاعبيه لأي سبب كان. ودافع رايولا سابقًا عن لاعبه ماريو بالوتيلي، بعد تعرضه لانتقادات من أريغو ساكي المدرب الأسطوري للمنتخب الإيطالي، والذي هاجم بالوتيلي، قائلا: على مدرب المنتخب استبعاده لأنه يفتقر للذكاء ومستواه كان ضعيفا أمام بولندا في دوري الأمم الأوروبية. ورد رايولا على ساكي في تصريحات إعلامية: الذكاء ليس مطلوبا في كرة القدم فقط، بل في الحيا...

الحكم بسجن أسطورة التنس الألماني بيكر

الحكم بسجن أسطورة التنس الألماني بيكر حكم القضاء البريطاني يوم الجمعة على لاعب كرة المضرب السابق الألماني بوريس بيكر بالسجن لمدة عامين ونصف في أربع تهم تتعلق بإفلاسه الشخصي. وسيتم سجن بيكر (54 عامًا) بعد إدانته على وجه الخصوص بإخفاء 2,5 مليون جنيه إسترليني (3 ملايين يورو) في الأصول والقروض لتجنب سداد ديونه. واتهم القضاء البريطاني بيكر، الفائز بستة بطولات كبرى ضمن الغراند سلام، بقضايا عدة متعلقة بإشهار إفلاسه الشخصي ومرتبطة بحصوله على قرض بقيمة 3,5 من مصرف خاص. كان بيكر أعلن إفلاسه الشخصي في يونيو 2017 في لندن قبل انطلاق بطولة ويمبلدون، واتهم بعدم احترام التزاماته بالإفصاح عن المعلومات، لا سيما المصرفية، وهو ما نفاه. واتهم بشكل خاص بعدم منح دائنيه تسع جوائز وميداليات من سجله الناصع خلال مسيرته الاحترافية. وكان بيكر المصنف أول عالمياً سابقاً والذي يعيش في بريطانيا منذ عام 2012، كشف خلال هذه المحاكمة التي بدأت في 21 مارس الماضي أنه لا يزال لديه "الكثير" من الجوائز والتذكارات التي تم جمعها خلال 15 عاماً في الملاعب، لكن بعضها اختفى. حكم القضاء البريطاني يو...

سوداني: اتحاد جدة الأقرب للدوري.. والفرج ورومارينيو الأفضل

سوداني: اتحاد جدة الأقرب للدوري.. والفرج ورومارينيو الأفضل أكد الجزائري هلال سوداني جناح نادي ضمك السعودي، أن اتحاد جدة هو الأقرب لتحقيق لقب دوري كأس محمد بن سلمان هذا الموسم، كما أبدى إعجابه بثنائي الهلال والاتحاد سلمان الفرج ورومارينيو، واصفًا إياهما بأنهما الأفضل في الموسم الحالي. وتحدّث الجناح الجزائري لـ"العربية.نت" حول فترته الحالية مع نادي ضمك قائلًا: مسيرتي مع ضمك هي الأفضل لي في السعودية، بقيت أشهرا قليلة فقط في الفتح ولم أكن موفقًا بشكل كبير، النادي لديه ثقة كبيرة في إمكانياتي، وتجديد عقدي قبل نهاية الموسم دليل على ذلك وحافز لي لتقديم الأفضل خلال الموسم المقبل. وقضى اللاعب خمسة أشهر في صفوف نادي الفتح من يناير وحتى يوليو 2021 قبل الانتقال لضمك، لعب خلالها 15 مباراة مسجلًا هدفين. وعن البداية المميزة لنادي ضمك وتصدره لجدول ترتيب الدوري ثم تذبذب النتائج والتراجع حاليًا للمركز الخامس قال هلال: بدأنا الدوري برتم سريع ونسق مميز، ولعبنا مباريات عديدة قوية، لكن في كرة القدم من الوارد أن ينخفض أداء الفريق مع توالي المباريات والضغوط، التوقف الذي حدث من نهاية...